اللهم لك الحمد يا رب العالمين مُطرنا بفضل الله تعالى هذا اليوم وقمت بجولة في مدينتي وألتقطت عدستي بعض الصور أتمنى أن تنال أستحسانكم لست مصور محترف ولا أدعي ذلك بل الكاميرا ليست إحترافية إنما عملت جاهدا لإخراج بعض الصور بجودة عالية الكاميرا المستخدمة: nikon p510 تم ترقيم الصور إذا نألت إحدى الصور على أعجابك تفضل بكتابة رقمها في التعليقات شاكرا لكم المرور 1- متوجهين 2- الدفاع المدني 3- صورة للسيل 4- قوة السيل تصتدم بالشجرة 5- متوقفين على الخط 6- نفس المكان السابق من جانب السيارة 7- هذه من الخلف 8 9 10 11 12 13 14 15 16 من جانب الطريق والسيل عن يساري 17- نفس المكان السابق من زاوية أخرى 18 19- زخات المطر على زجاج السيارة 20 هذه بدون تعليق 21 صورة الموتر 22- هذي تفسر الصورة السابقة توقفنا وهنا قدح من الشاي 23- محاولة لإلتقاط صورة بالوضع السريع ...
نشيد لـ أبو مرتضى عن أماه لا تجزعي فالحافظ الله هذا المقطع من مسرحية جوالة 19 وإبداع من أبو مرتضى المسرحية شارك فيها المنشد هاني المقبل وعدد من طلاب الجامعة لتحميل المقطع أنقر هنا
كان يدرسني في الجامعة دكتور عظيم في حين كان أغلب أعضاء هيئة التدريس يركبون السيارات الفارهة كان هو يمشي كل يوم للجامعة من بيته ولا يركب يقطع مسافة ثلاثة إلى خمسة كيلو متر وليس مشي عادي بل يسرع في الخطى وهي اشبه بالهرولة الا أنها تنقصها قليل يقول هذا الدكتور كنت أدرس في الجامعة العربية بالصين الطلاب الصينين ليسوا مثلكم حريصين على الوقت وطوال وقت إقامتي في الجامعة لم يأتني طالب واحد متأخر إذا دخلت القاعةأقفل الطلاب جميعهم الجوال وقام أحد الطلاب ومسح السبورة فهي عندهم عادة وكل طالب يعرف وقته وموعده الذي يقوم فيها بمسح السبورة ثم يأتي مشرف الفصل وهو من الطلاب (اشبه بالعريف عندنا ) ويقدم لي كوبا من الشاي وإذا انتهت المحاضرة انصرف الطلاب للمكتبة يقرؤون فلديهم مكتبة ضخمة جدا جدا دخلتها فتفأجات بإن هناك قسم كبير للكتب العربية وهو يعادل مكتبة في السعودية استاذنته فقلت: دكتور قال: نعم قلت: هل تدرسهم بالعربية أم بماذا؟ قال: طبعا بالعربية قلت : لماذا يهتمون بها؟ قال: لأن مجالها عندهم واسع ولها مستقبل كبير ومست...
تعليقات